في السنوات الأخيرة، تكاليف الاستثمار في الطاقة الشمسية قد انخفضت بشكل كبير. وقد لوحظت هذه الظاهرة على المستوى الدولي وكذلك في غالبية الدول الناشئة. وهذا يتيح التوقع بعوائد اقتصادية كبيرة على المشاريع الحالية.
من بين التقنيات المعنية، الطاقة الشمسية الكهروضوئية قد وصلت إلى موقع رائد من حيث التقنية وبساطة تنفيذ المشاريع، ولكن أيضًا على الصعيد الاقتصادي.
علاوة على ذلك، تساعد الطاقة الشمسية تونس في إيجاد طريقة أفضل لإدارة مشاكل الديون في القطاع العام بسبب وزن الطاقة، التي تخضع أيضًا لتقلبات أسواق الطاقة الدولية.
منذ التسعينيات، أنشأت الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة مبادرات لتعزيز الطاقة الشمسية الكهروضوئية في تونس، سواء من خلال مشاريع التعاون الدولي أو برامج التحكم في الطاقة، بهدف استغلال الإمكانيات الشمسية الكبيرة المقدرة بـ 280 جيجاوات، وأيضًا لمواجهة التحديات الطاقية الكبيرة المميزة بعجز طاقي استمر في التفاقم منذ عام 2001.
في هذا السياق، تهدف تونس من خلال خطتها الشمسية الأخيرة إلى توليد 30% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، منها 15% مخصصة لـ الطاقة الشمسية الكهروضوئية.


